الحاج سعيد أبو معاش

35

فضائل الشيعة

فيشرب ثمّ ينحّيه فيحمد اللَّه ، فيوجب اللَّه عزّ وجل بها له الجنّة « 1 » . ( 44 ) في روضة الكافي عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول لرجل من الشيعة : أنتم أهل الرضى عن اللَّه جلّ ذِكره برضاه عنكم ، والملائكة إخوانكم في الخير ، فإذا اجتهدتم ادعوا ، وإذا غفلتم اجهدوا ، وأنتم خيرُ البريّة ، دياركم لكم جنّة وقبوركم لكم جنّة ، للجنّة خُلِقتم وفيالجنة نعيمكم وإلى الجنّة تصيرون . . . « 2 » . ( 45 ) في بصائر الدرجات : عن أبي بصير قال : قدم إلينا رجل من أهل الشام فعرَضتُ عليه هذا الامر فقبله ، فدخلتُ عليه وهو في سكرات الموت فقال لي : يا أبا بصير ، قد قبلتُ ما قُلتَ لي ، فكيف لي بالجنّة ؟ فقلت : أنا ضامنٌ على أبي عبد اللَّه عليه السلام بالجنّة ، فماتَ ، فدخلتُ على أبي عبد اللَّه عليه السلام فابتدأني فقال : قد وُفِيَ لصاحبك بالجنّة « 3 » . ( 46 ) وفيه أيضاً وفي الاختصاص ، عن يونس بن ظبيان والمفضّل بن عمر وأبي سَلمة السرّاج عن أبي فاختة قالوا : كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : لنا خزائن الأرض ومفاتيحها ، ولو شئتُ أقول بإحدى رجليّ أخرجي ما فيكِ من الذهب لَأخرجت . قال : فقال بإحدى رجليه فخطّها في الأرض خطّاً فانفجرت الأرض ، ثمّ قال بيده فأخرج سبيكةَ ذَهَبٍ قدر شبر فتناولها فقال : انظروا فيها حسناً حسناً حتى لا تشكّوا ، ثم قال : انظروا في الأرض ، فإذا سبائك في الأرض كثيرة بعضها على بعض يتلألأ ، فقال له بعضنا : جُعلتُ فداك ، أُعطيتم كلّ هذا وشيعتكم محتاجون ! فقال : إنّ اللَّه سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ، ويُدخلهم جنّات النعيم ، ويدخل عدوّنا الجحيم « 4 » .

--> ( 1 ) أصول الكافي 2 : 96 / ح 16 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين 5 : 645 / ح 19 . ( 3 ) بصائر الدرجات 258 / ح 2 - عنه : البحار 47 : 76 / ح 44 . ( 4 ) بصائر الدرجات .